Language
media@poc.ps 022410612

اللواء أحمد الفولي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للتايكواندو

تمكنت إسرائيل من تدمير بطولة فلسطين الدولية للتايكوندو فى نسختها الثالثة والتى كانت تأخذ من مدينة رام الله وقاعة جامعة بيرزيت مقرًا لإقامة فعالياتها.. حتى الرياضة الفلسطينية كانت هدفًا لإسرائيل مثلها كمثل أى شىء آخر تدمره إسرائيل.

لم أكن أتصور على الإطلاق أن تأخذهم العنجهية والغرور فى التمادى لقهر أهلنا فى فلسطين فى تدمير بطولة للشباب الفلسطينى كان لى شرف حضور النسختين الأولى والثانية من البطولة المدرجة بالأجندة الدولية وكنت ممثلًا للاتحاد الدولى للتايكوندو بصفتى نائبًا لرئيس الاتحاد الدولى والعام الماضى تشرفت بمقابلة الرئيس الفلسطينى محمود عباس الذى استقبلنى والوفد المرافق لى بمقر الرئاسة برام الله وكانت البطولة أكثر من ناجحة اشترك فيها أكثر من خمسمائة لاعب من الدول المختلفة العربية والأجنبية وكان الأخ اللواء أبورامى جِبْرِيل الرجوب رئيس اللجنة الأوليمبية الفلسطينية معنا لحظة بلحظة منذ وصولنا لفلسطين وحتى المغادرة.

وخلالها قال الرئيس الفلسطينى أبومازن قولته المشهورة حين سأله أحد الإعلاميين عن إحجام بعض الدول العربية عن الحضور لفلسطين للاشتراك بالبطولة.. قال لابد للجميع ان يعلموا أن زيارة السجين لا تعنى زيارة السجان.. ردًا على حجة عدم زيارة إسرائيل.. وقد قامت إسرائيل حينها بعدم السماح للاعبين من قطاع غزة بالاشتراك بالبطولة!!

وفى هذه البطولة قامت السلطات الإسرائيلية بشىء آخر فتجاهلت منح التصاريح الأمنية لكل الشخصيات الهامة القادمة لحضور البطولة ومنهم شخصى المتواضع بصفتى نائبًا لرئيس الاتحاد الدولى للتايكوندو ورئيس الوفد الفنى الدولى المشرف على البطولة والمعين من قِبل الاتحاد الدولى، لأن البطولة دولية ومن ضمن البطولات المؤهلة لأوليمبياد طوكيو ٢٠٢٠.. وكذا الأخ ادريس الهلالى رئيس الاتحاد العربى للتايكوندو .. ولا حجة للسلطات الإسرائيلية فى منع او تأخير او المماطلة فى منحنا التصاريح الأمنية للدخول، خاصة أننى على سبيل المثال كنت من أوائل المصريين الذين ذهبوا إلى إسرائيل، حيث كنت ضمن الوفد الأمنى الذى رافق الرئيس السادات فى السبعينيات!!! وهم لا ينسون شيئا.

وللأسف تم ضغط البطولة الدولية على يومين فقط لعدم سماحهم لثلاثمائة لاعب وثلثى عدد الحكام الدوليين وبدون ممثل ومراقَب فنى من الاتحاد الدولى.. مع إلغاء إقامة البطولة العربية التى كانت ستقام بعد البطولة الدولية وإلغاء اجتماع المكتب التنفيذى للاتحاد العربى لعدم اكتمال أعضائه لعدم التصريح لهم.

أطالب اللجنة الأوليمبية الدولية بالتدخل فورًا بناء على التقرير المقدم منى للاتحاد الدولى للتايكوندو والذى قام بدوره بإبلاغ اللجنة الأوليمبية الدولية.. وقد اتصل بى رئيس الاتحاد الاسرائيلى للتايكوندو، مبديًا أسفه لما حدث، مبررًا أن الاتحاد الفلسطينى لم يرد على استفسار السلطات الإسرائيلية عن بيانات الشخصيات الهامة لإعطائهم الأولوية فى منحهم التصاريح!!! وأننا نؤكد تضامننا مع الرياضيين الفلسطينيين فى اقامة واستضافة البطولات الدولية ببلادهم… والله المستعان

Scroll to Top