اتحاد ألعاب القوى يعود بذاكرته قرن من الزمن
البيرة – إعلام اللجنة الأولمبية: يعيد اتحاد ألعاب القوى الأذهان نحو بدايات الرياضة الفلسطينية الشاهدة على تجذر الشعب الفلسطيني في أرضه قبل قرن من الزمن، بتأسيس أول مضمار في فلسطيني لألعاب القوى، أقيم في مدينة القدس في العام 1920، ليكون تأكيداً على عراقة الرياضة الفلسطينية عموماً وألعاب القوى خصوصاً، التي تشهد تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة.
اللواء جبريل الرجوب، رئيس اللجنة الأولمبية، كان قد أطلق فعاليات حملة مئة عام على ألعاب القوى الفلسطينية، يوم الأربعاء الماضي، والتي ينظمها الاتحاد في إطار فتح الذاكرة الفلسطينية وتسليط الضوء على أول مضمار فلسطيني كان نواة لتشكل هذه الرياضة على مدار قرن كامل من الزمن.
وفي المحافظات الجنوبية، افتتح د. أسعد المجدلاوي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية، الحملة يوم السبت المنصرم، في اللقاء الذي نظمه اتحاد ألعاب القوى، بحضور عصام قشطة، عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية، والأمين العام المساعد محمد العمصي، إلى جانب كوادر الاتحاد واللعبة.
وقال د. المجدلاوي: "نلتقي اليوم للمشاركة في انتشار حملة مئة عام على ألعاب القوى الفلسطينية للتأكيد على الإرث الرياضي الفلسطيني الذي نعتز به كثيراً كأسرة رياضية فلسطينية".
وأضاف: "الرياضة الفلسطينية تعاني الكثير من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يتوانى في طمس الهوية والارث الفلسطيني في كافة المجالات لاسيما المجال الرياضي"، لافتاً إلي أن تلك الحملة تؤكد أن الرياضة الفلسطينية متأصلة في عمق التاريخ.
وتابع: "نعتز ونتشرف بانتمائنا للأسرة الرياضية التي تقوم بدورها في التأكيد على أننا أصحاب هذه الأرض فلقد تأسس اتحاد الكرة في العام 1928 وتم اقراره دولياً في العام 1929، وتأسست اللجنة الأولمبية في العام 1933، وتم اقرارها في العام 1934، في رسالة واضحة بجذور الحركة الرياضية الفلسطينية".
وتمنى د. المجدلاوي التوفيق لاتحاد ألعاب القوى الذي قدم الكثير في دورته الأخيرة، في الاستحقاق الانتخابي لتشكيل مجلس إدارة جديد.
من جهته أكد د. مازن الخطيب رئيس اتحاد ألعاب القوى ان الحملة تهدف إلي التركيز على عراقة وأصالة الرياضة الفلسطينية وخاصة العاب القوى لاسيما وجود مضمار تاريخي قبل وجود الاحتلال الإسرائيلي والتأكيد على عمق وأهمية الرياضة على الصعيد التاريخي.
ولفت الخطيب إلى أن اتحاد ألعاب القوى يعمل من خلال الحملة على الرابط بين عراقة الماضي وأصالة الحاضر في تطوير اللعبة من كافة جوانبها.
وكشف الخطيب أن الحملة تشمل مجموعة من الفعاليات الإعلامية لنشر أهمية وتاريخية ألعاب القوى على صعيد وسائل الاعلام والالتقاء بالقائمين على الرياضة الفلسطينية وتنظيم بعض الفعاليات الخاصة بالحملة في معسكرات التدريب على مستوى الوطن والشتات وإطلاق "هاشتاغات" عبر منصات الاتحاد بمواقع التواصل الاجتماعي.
بدوره قال تامر العبسي، نائب رئيس اتحاد ألعاب القوى: "إن اتحاد ألعاب القوى يبحث في الذاكرة الفلسطينية عن تاريخ ألعاب القوى وتمكن الاتحاد بجهود رئيسه د. مازن الخطيب من تحقيق هذا الإنجاز باكتشاف معالم أول مضمار فلسطيني في العام 1933 للتأكيد على تاريخ اللعبة التي تأسست قبل مئة عام.
ووجه العبسي الشكر للجنة الاولمبية على احتضان فعاليات انطلاق الحملة ودورها الكبير في دعم الاتحادات الرياضية بشكل عام واتحاد ألعاب القوى بشكل خاص.