اسم المستخدم :
كلمة المرور :
اختتام وقائع الجلسة الثالثة من ورشة تطوير الرياضة الفلسطينية

  


رام الله-إعلام اللجنة الأولمبية

اختتمت وقائع الجلسة الثالثة من ورشة تطوير الرياضة الفلسطينية، "نحو استراتيجية وطنية للرياضة الفلسطينية" اليوم الخميس، والتي استضافتها الجامعة الأمريكية فرع رام الله ( أبو قش )، بمشاركة مجموعة من المحاضرين والخبراء العرب، وحضور عددمن كوادر الحركة الرياضية وممثلي الاتحادات الرياضية الفلسطينية.

وشارك في الجلسة كل من الدكتور محمد خير مامسر، والدكتورة سميرة عرابي، والدكتور بصري صالح، والدكتور وسام الشيخلي، والدكتور حسين أبو الرز.

وبدأ الدكتور بصري صالح الجلسة بالحديث عن التنمية التكاملية للطلبة التي تراعي الجوانب المهارية الحياتية الأخرى للطالب في المرحلة الأساسية، مثل الرياضة والفنون، فضلاً عن إعداده ليكون فرداً قادراً على التواصل مع الآخرين والتعاطي مع البيئة المحيطة حوله.

وأشار بصري إلى أن المناهج الجديدة للوزارة والتي أقرت ضمن خطتها الاستراتيجية لتطوير أساليب التعليم لطلاب المرحلة الأساسية، تراعي الجوانب اللامنهجية، والتي تتعلق بتنشئة الطالب تنشئة عملية ووطنية، وأضاف أن الرياضة في الخطة التدريسية الجديدة تدخل في نطاق تعلمها من زاوية اجتماعية ووطنية تنمي القيم الإيجابية لدى الطالب.

وأشار إلى ضرورة تطوير البنية التحتية في المدارس، وبناء جسور التواصل والعلاقات مع مختلف القطاعات من أجل تطوير واقع الرياضة المدرسية، مضيفاً أن المدارس الجديدة التي ستقام ستراعي المعايير الدولية التي تمكن الطلبة من ممارسة الرياضة في أكثر من لعبة.

واقترح بصري أن يتم اعتماد النشاط الحر في المدارس بعد ساعات الدوام المدرسي وفي أيام السبت، وذلك من أجل إتاحة الفرصة للطلبة لممارسة الرياضة وتطوير الجوانب المهارية التي قد لاتتسع لها الأوقات  المخصصة لممارسة النشاطات الترويحية في المدارس، مشيراً إلى أهمية الأسبوع الأولمبي المدرسي الذي تم إقامة نسختين منه في العامين الماضيين توالياً، وضم عدد كبير من مختلف الألعاب، وأتاح الفرصة أمام الطلبة لعرض مهاراتهم وامكانياتهم، وإكسابهم الثقافة المنافسة التي تهيأيهم ليكونوا رياضيين رسميين يمثلون فلسطين في المحافل الخارجية، مثمناً دور اللجنة الأولمبية في تطوير كوادر الاتحاد الرياضي المدرسي من حكام ومدربين.

وعبر د. محمد مامسر وزير الشباب والرياضة الأردني الأسبق عن سعادته بهذه الورشة وبتفاعل الحاضرين معها، منوهاً إلى أن الرياضة أصبحت ثقافة مجتمعية تنسحب على مختلف القطاعات.

وشدد مامسر على ضرورة استفادة طلبة المدارس من أوقات الفراغ الكثيرة المتوفرة في حياتهم، وتوظيف طاقاتهم الهائلة في نشاطات حياتية أخرى وخصوصاً الرياضة، مطالباً بفتح باحات المدارس أمام التلاميذ وتوفير الامكانات البسيطة الكفيلة بممارسة الرياضات المختلفة.

وأضاف أن المدارس تعد القاعدة الأساسية لاكتشاف المواهب ورعايتهم منذ الصغر تمهيداً لتهيأتهم في سن الشباب ليصبحوا رياضيين محترفين، مشيراً إلى أن المناهج العلمية الرياضية العربية بحاجة إلى تطوير، وخصوصاً في كيفية إعداد مدرسي التربية الرياضي.

من جهته شدد د. حسين أبو الرز أستاذ قسم علوم الرياضة في جامعة اليرموك على ضرورة إيلاء الرياضة المدرسية الاهتمام المناسب وتوفير الدعم المطلوب لها، من أجل تعزيز ثقافة اللياقة البدنية لدى الفئات الناشئة.

وقال إن الساسة وصناع القرار في العالم الغربي تنبهوا لموضوع نشر ثقافة اللياقة البدنية في مجتمعاتهم، وقاموا بإعداد الكثير من الخطط الإستراتيجية للوصول إلى الهدف المنشود وتحقيق نسبة عالية من اللياقة والصحة في المجتمع، ما انعكس بشكل جلي على واقع الرياضة في تلك المجتمعات.

واستعرض جانب من تجربة الأردن فب الاستفادة من هذه التجربة الغربية، وبدأت في المدارس عبر إقامة المسابقات في المدارس بين الطلبة في موضوع اللياقة البدنية، ما ساهم في نشر الثقافة بين الطلبة بشكل نسبي.

ودعا قطاع التعليم في فلسطين إلى الاستفادة من هذه التجربة التي تساعد وتساهم في تطوير المهارات الحركية للطلبة، وبالتالي تسهيل المهمة أمامهم لممارسة النشاط الرياضي واكتشاف مواهبهم في الرياضات التي قد يحبونها وينجذبون إليها، من أجل تسهيل مهمة رفد المنتخبات الوطنية بالمواهب.

بدورها ألقت د. سميرة عرابي الأستاذة بالكلية التربية الرياضية في الجامعة الأردنية، محاضرة حول أثر الرياضة على النمو الفسيولوجي للأطفال، معتبرة أن الرياضة للأطفال تهدف بشكل رئيسي إلى تحسين مستوى اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة من خلال التركيز على الجوانب المتعلقة بالتنفس والقلب واللياقة العضلية الهيكلية، فضلاً عن المرونة التي يحتاجها الجسم.

وأضافت عرابي أن الرياضة تؤدي إلى خلق جانب إبداعي لدى الطلبة، من خلال تنمية السمات الشخصية لدى الطلاب المتعلقة بالقيم المجتمعية الإيجابية، مؤكدة على أن الرياضة المدرسية هي المحرك الأساسي لعجلة التقدم لمختلف الرياضات، حيث أنها تمثل القاعدة الكبيرة لاكتشاف الرياضيين الناشئيين.

من جهته أشار د.وسام الشيخلي أستاذ الطب الرياضي إلى أن أهمية الاستفادة من فلسفة النظريات العملية ومناقشاتها لا إطلاق الأحكام المسبقة عليها، مؤكداً على أهمية زرع الثقافة الرياضية في المدارس بين الطلبة، ليس فقط من أجل تنشئتهم ليكونوا رياضيين بل لينعكس أيضاً على تحصيلهم الأكاديمي.

ودعا الشيخلي إلى ضرورة مشاركة معلمي التربية الرياضية المشاركة في إعداد الأبحاث العلمية، بهدف تطوير العلم الرياضي وإيجاد طرق جديدة للتعليم بعيداً عن التقليدية.

وتيع ذلك فتح المجال للنقاش وطرح التساؤلات والمداخلات من الحاضرين، وإعطاء المحاضرين فرصة الإجابة والتعليق على كافة المداخلات، ثم أتيع ذلك بالجلسة الثانية من وقائع الورشة لليوم الثالث، والتي حاضرها فيها الدكتورة سميرة عرابي ووسام الشيخلي، حيث ارتكزت الجلسة الثانية على مواضيع لها علاقة بصناعة اللاعب الاولمبي وكيفية ذلك، وفق مراحل عدة لها علاقة بالانتقاء الصحيح للاعب منذ الصغر، وكيفية متابعة اللاعب من الناحية الصحية والطبية، بإجراء فحوصات مستمرة لمتابعة الحالة الصحية له. 

كلمة الرئيس

ألبوم صور

الملاعب في فلسطين


© 2013 جميع الحقوق محفوظة - اللجنة الأولمبية الفلسطينية