افتتاح مقر اللجنة الأولمبية واحياء ذكري الرمز الخالد الشهيد ياسر عرفات، والاحتفال بعيد الاستقلال وبالتزامن مع الانتخابات للدورة الجديدة للجنة الأولمبية الفلسطينية، تأتي في محطة تاريخية وهامة، وفي إطار التأكيد على حالة الوعي الوطني والإصرار على استكمال عملية التنمية واستحضار المناسبات الوطنية وتخليدا للشهداء، والتأكيد على حق الممارسة الحضارية والحق بالمشاركة بالانتخابات الديمقراطية بعيدا عن أي حسابات لا تخدم المشروع الوطني الرياضي في فلسطين، ولا تتبع لأي أجندات خارجية. 

اليوم هذه الاحداث والمناسبات العظيمة ومعها الانتخابات الجديدة تمثل مناسبة هامة لكل مكونات الحركة الرياضية الفلسطينية والمجتمع الفلسطيني، على اعتبار أن هذه الانتخابات تحدد المسار الجديد للانطلاقة، وترتكز في فلسفتها على قواعد جديدة للاستراتيجية الوطنية للرياضة الفلسطينية للوصول لأعلى درجة من الإبداع والتميز. 

 

في ذكري عيد الاستقلال الوفود والشخصيات العربية تشارك في افتتاح مقر اللجنة الاولمبية الجديد بالرام  

شاركت الوفود والشخصيات العربية في مراسم افتتاح مقر اللجaنة الأولمبية الفلسطينية بمنطقة الرام شمال القدس، وسط أجواء مفعمة بالفرح لتجسيد الحلم الفلسطيني، بتدشين المقر الجديد للجنة الاولمبية الذي يعتبر من العناوين السيادية الرياضية ومظلة الرياضة الفلسطينية، كما شارك الوزراء والمحافظين ورؤساء الاتحادات وكوادر وقيادات الحركة الرياضية وأعضاء المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية في مراسم الافتتاح التي تزامنت مع عرس الديمقراطية لانتخابات اللجنة الأولمبية للدورة الجديدة ٢٠٢١ _ ٢٠٢٤.   وخلال كلمة الفريق جبريل الرجوب توجه بالشكر والتقدير لجميع من حضر وشارك من الوفود العربية والشخصيات الاعتبارية والوزراء والمحافظين ورؤساء الاتحادات وأعضاء المكتب التنفيذي ونقل لهم تحيات فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن، وعبر عن سعادته والأسرة الرياضية والشعب الفلسطيني لمشاركة الوفود العربية في مراسم الافتتاح.  وأشار إلى أن افتتاح المقر هو بمثابة نقطة تحول بمجال العمل على كافة المستويات لتحقيق التنمية، واستكمال عملية بناء المؤسسة الرياضية وتجسيد السيادة الرياضية، موضحا أن هذا المنجز الرياضي الجديد يشكل بارقة أمل في الاستمرار بالسير على طريق النهضة الرياضية وتحقيق الطموحات والتطلعات التي ينشدها الشعب الفلسطيني ومنظومته الرياضية، وأكد الفريق أن هذا الصرح والعنوان السيادي تم تشيده بعزيمة وإصرار وقوة إرادة. 

كما أكد وخلال كلمته على عمق العلاقة التاريخية مع الأشقاء العرب، واعتبر هذه المشاركة هي الوثيقة التاريخية على دعم صمود الشعب الفلسطيني ومنظومته الرياضية من الأشقاء والأصدقاء، مؤكدا بأن المشاركة العربية تحمل اليوم دلالات لعمق الروابط والعلاقات الفلسطينية العربية ومكانة فلسطين عند الأشقاء في عالمنا العربي ، وما تحمله للموروث الحضاري التاريخي والإنساني لشعبنا وأمتنا العربية المجيدة. واختتم حديثه قائلا في ذكري عيد الاستقلال ستبقي الحركة الرياضية والكشفية والشبابية عنصر وحدة لكل الفلسطينيين بالوطن والشتات، وجزء من الإنجازات والبوتقة التي تنصهر فيها الإبداعات الفلسطينية والبيئية الخصبة لصناعة الإنجازات 

14 نوفمبر خالد على الرزنامة الوطنية والعالمية 

بكل تأكيد أصبح 14 نوفمبر يوما خالدا على الرزنامة الوطنية والعالمية حيث افتتح الفريق جبريل الرجوب وضيوف الوطن من الأقطار العربية الشقيقة والوزراء والمحافظين ورؤساء الأندية وأعضاء المكتب التنفيذي و كبار الشخصيات الرياضية و الوطنية و كوادر و قيادات و مرجعيات الحركة الرياضية و لفيف كبير من الجمهور و الشخصيات المجتمعية مقر اللجنة الأولمبية الفلسطينية بمنطقة الرام شمال مدينة القدس المحتلة و بالتزامن مع  ذكري ترجل الشهيد القائد و الرمز التاريخي ياسر عرفات وعيد الاستقلال وانتخابات اللجنة الأولمبية للدورة الجديدة 2021 – 2024، حيث شاركت الوفود والشخصيات العربية في مراسم الافتتاح وسط أجواء مفعمة بالفرح لتجسيد الحلم الفلسطيني، بتدشين المقر الجديد للجنة الاولمبية الذي يعتبر من العناوين السيادية الرياضية ومظلة الرياضة الفلسطينية 

وخلال كلمة الفريق جبريل الرجوب نقل لهم تحيات فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن، وتوجه بالشكر والتقدير لجميع من حضر وعبر عن سعادته والأسرة الرياضية والشعب الفلسطيني لمشاركة الوفود العربية في مراسم الافتتاح. 

واصطحب الفريق الرجوب الضيوف وكبار الشخصيات ورؤساء الاتحادات الرياضية بجولة تفقديه داخل اروقة المبني والاستماع لشرح مقتضب عن حجم الجهود التي بذلت لإرساء معالم هذا العنوان السيادي للرياضة الفلسطينية، وبعد توجه الجميع للمشاركة في مراسم الجلسة العادية للجمعية العمومية للجنة الأولمبية التي افتحت بكلمة الفريق جبريل الرجوب، وتم استعراض بنود جدول الأعمال واقراره، اعتماد التقرير الإداري والمالي للدورة ٢٠١٧_ ٢٠٢٠ ،اعتماد وتوقيع عدد من اللوائح، اعتماد مرشح  رئيس لجنة الأخلاق ونائبه اعتماد جهة التدقيق والرقابة المالية المستقلة للدورة الجديدة ،ترحيب العديد من الكلمات ، رئيس اللجنة الأولمبية اللواء جبريل الرجوب  ، حيدر فرمان رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، د. ساري حمدان نائب رئيس اللجنة الأولمبية  الاردنية، عرض فلم وثائقي، كلمة أعضاء المكتب التنفيذي ، تكريم الضيوف والرياضيين ، استراحة قصيرة، ومواصلة الفقرات . 

المشاركة العربية هي الوثيقة التاريخية على دعم صمود الشعب الفلسطيني  

  وأشار إلى أن افتتاح المقر هو بمثابة نقطة تحول بمجال العمل على كافة المستويات لتحقيق التنمية، واستكمال عملية بناء المؤسسة الرياضية وتجسيد السيادة الرياضية، موضحا أن هذا المنجز الرياضي الجديد يشكل بارقة أمل في الاستمرار بالسير على طريق النهضة الرياضية وتحقيق الطموحات والتطلعات التي ينشدها الشعب الفلسطيني ومنظومته الرياضية، وأكد الفريق أن هذا الصرح والعنوان السيادي تم تشيده بعزيمة وإصرار وقوة إرادة.  

 كما أكد وخلال كلمته على عمق العلاقة التاريخية مع الأشقاء العرب، واعتبر هذه المشاركة هي الوثيقة التاريخية على دعم صمود الشعب الفلسطيني ومنظومته الرياضية من الأشقاء والأصدقاء، مؤكدا بأن المشاركة العربية تحمل اليوم دلالات لعمق الروابط والعلاقات الفلسطينية العربية ومكانة فلسطين عند الأشقاء في عالمنا العربي، وما تحمله للموروث الحضاري التاريخي والإنساني لشعبنا وأمتنا العربية المجيدة. واختتم حديثه قائلا في ذكري عيد الاستقلال ستبقي الحركة الرياضية والكشفية والشبابية عنصر وحدة لكل الفلسطينيين بالوطن والشتات، وجزء من الإنجازات والبوتقة التي تنصهر فيها الإبداعات الفلسطينية والبيئية الخصبة لصناعة الإنجازات 

 

هنية .. التمسك بالثوابت أبرز أهدافنا الوطنية 

 أكد عبد السلام هنية عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية أن افتتاح مقر اللجنة الأولمبية، والانتخابات الديمقراطية، والحضور العربي والوزراء والمحافظين ورؤساء الاتحادات الرياضية يعبر بوضح عن حالة الوحدة التي يعيشها الوطن والشتات، وتأتي في سياقات التمسك بالثوابت الوطنية التي نعتبرها ركيزة أساسية في انطلاق العمل والإبداع، وهي رأس حربة الوصول لفضاء وبوابات النجاح. 

وأشاد هنية بما تحقق من إنجازات على المستوى الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أن تدشين مقر اللجنة الأولمبية بمنطقة الرام شمال القدس هو حدث تاريخي له دلالاته في المشهد الإقليمي والدولي، ويعتبر رمزية للسيادة الرياضية وعنوان كبير يرسخ ويجسد الحلم الفلسطيني على طريق الدولة العتيدة. 

وأكد أن التحولات التي واكبت مسار الرياضة الفلسطينية واتجاهاتها لم يكن سوى ثمرة عمل دؤوب وجهود مضاعفة كانت تعطي مؤشرات إيجابية في طريق العمل والإبداع، وقوة طرد مركزية للقيادة الرياضية بقيادة الفريق جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية. 

واعتبر هنية أن التواجد والحضور العربي في افتتاح مقر الأولمبية الجديد، والانتخابات كان له دلالات على مدى الارتباط الوجداني والإنساني الأصيل مع القضية الوطنية والرياضة الفلسطينية، واستطرد قائلا هذا التناغم للأشقاء العرب يأتي في سياقات الوقوف والتضامن والالتزام العربي اتجاه قضية الأمة ونبضها الحي، وأضاف هذا الحضور شكل حالة نضالية يمكننا التعويل عليها في تمددها لتكون منصة التلاحم العربي الفلسطيني الرياضي القادم ، وبوابة جديدة لتعزيز الشراكة العربية الفلسطينية على مختلف المستويات لخدمة الوطن ومنظومته الرياضية الفلسطينية . 

وأوضح بأن الأحداث الرياضية الهامة من افتتاح مقر اللجنة الأولمبية والانتخابات كانت رسالة للعالم بأن الشعب والمنظومة الرياضية موحدة، وباقية حامية مشرعنا الوطني والرياضي الكبير، ولن يستطيع أحد من الوقوف في طريق تقدمها وتطورها رغم التحديات الكبيرة 

الوادية ...افتتاح مقر الأولمبية وثيقة تاريخية على عظمة الانجاز وقوة الإرادة الفلسطينية قال د. خالد الوادية عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الفلسطينية المنتخب، في سياقات التاريخ نجد أن الرياضة الفلسطينية كانت تشكل عنصر وحدة وتعبر عن آمال وتطلعات الشباب الفلسطيني.  اليوم مع بواعث الثورة الرياضية التي تشهدها الساحة الرياضية والتي تحققت في ظل باعث النهضة الفريق جبريل الرجوب، نشاهد التحولات والقفزات النوعية على مختلف المستويات، ويضيف لعل افتتاح مقر اللجنة الأولمبية الجديد بمنطقة الرام شمال القدس يبرز رؤية القيادة الرياضية واستشرافها للمستقل، والاستمرار في عملية ترسيخ معالم وعناوين السيادة الرياضية التي هي جزء أصيل من السيادة الوطنية. ويؤكد د. الوادية أن عرس انتخابات اللجنة الأولمبية والذي تزامن مع الحدث الأبرز افتتاح مقر اللجنة يعطي دلالات على ما يحمله المستقبل من انجازات عملاقة في ظل قيادة حكيمة.

  ويقول د. الوادية اليوم لا خوف على المشروع الرياضي الكبير، طالما هناك قيادة تحمل اصرار وإرادة على تعظيم الحالة الرياضية بالإنجازات التي تحاكي العصر، وتجسد وحدة الوطن والرياضة الفلسطينية. وأشار الوادية إلى أن حرص وتطلعات القيادة على مأسسة العمل من خلال وحدة السياسات الإدارية والمالية والفنية، والمحافظة على المنجزات، وحمايتها يبرز حجم المسؤولية الوطنية التي يحملها الفريق جبريل الرجوب، والحرص على السير في الطريق والاتجاه الصحيح لتجاوز التحديات والتحليق في فضاء الانجازات.  واختتم الحديث قائلا اليوم أصبح شهر نوفمبر وثيقة تاريخية بما يحمله من انجازات عملاقة وقوة إرادة فلسطينية تبشر بمستقبل زاهر للرياضة الفلسطينية. 

العداء الاولمبي المصري ..المقر الجديد للأولمبية يعزز الريادة والهوية الرياضية  

اكد العداء الاولمبي نادر المصري ان افتتاح مقر اللجنة الاولمبية الجديد ياتي ضمن سياقات تعزيز الريادة والاعتزاز بالهوية الرياضية ، وتمكين الحركة الرياضية والرياضين وتحفيزهم ورفع معنوياتهم،  وخصوصا الحركة الرياضية الفلسطينية تحتاج لمزيد من الانجازات على كافة المستويات ، لاستعادة مكانتها المرموقة على خارطة الرياضة العالمية .واكد نادر المصري هذا الانجاز الكبير يعكس سياسة القيادة بقيادة الفريق جبريل الرجوب المتعلقة بتجسيد كل معالم السيادة والريادة ، وبناء الانساني العصري القادر على اضافة مزيد من الانجازات . ويضيف المصري اليوم اصبح مقر الاولمبية الجديد رمزا من رموز السيادة الرياضية التي نفتخر بها ، حيث نرفع هاماتنا بكبرياء وشموخ  امام العالم .واختتم حديثه حالة الابداع للقيادة هو تكريس للهوية الرياضية الفلسطينية ولفت انظار العالم على عظمة وقدرة الانسان الفلسطيني الذي يشق طريقه رغم شهب الظلام .واشار الى ان الابداع والتميز هما سلاح التحدي للوصول للأهداف والتطلعات المنشودة 

جندية ..الرياضيون الفلسطينيون بوطنيتهم جسدوا عناوين السيادة الرياضية يقول الكابتن صائب جندية من الفخر لنا في الأسرة الرياضية الفلسطينية أن نفتخر بتدشين مقر اللجنة الأولمبية الجديد رغم التحديات الكبيرة والظروف الاستثنائية.  ويضيف هذا الحدث الهام يعتبر انجاز عظيم يعطي دلالاته على قوة وقدرة الإنسان الفلسطيني على الإبداع والعطاء والاستمرار في طريق التنمية. ويقول جندية أن تدشين المقر الجديد للجنة الأولمبية يعتبر من أهم الانجازات الرياضية الهامة، وهو بمثابة عنوان سيادي يسجل في تاريخ نضالنا الرياضي، وهو خطوة على طريق الانطلاق لآفاق جديدة من التنمية والتطور والتقدم. ويؤكد صائب جندية أن افتتاح المقر الجديد كشف بجلاء عن قدرة ورؤية القيادة في انجاز العمل في فترة زمنية قياسية ليكون من أبرز عناوين المرحلة الجديدة. 

 ويضيف جندية اليوم تستدعي الذاكرة في هذه اللحظات التاريخية لتكون شاهدا على حجم المنجز الوطني الرياضي الجديد. واختتم حديثه قائلا لقد شاهد العالم كيف استطاع الرياضيون الفلسطينيون ومعهم قيادتهم وبوطنيتهم تجسيد عناوين السيادة الرياضية رغم الظروف الاستثنائية. 

اليازجي ..القيادة تجاوزت التحديات وصنعت الانجازات  

أكد المستشار كامل اليازجي رئيس الاتحاد الفلسطيني للقوة البدنية ان خبرة القيادة وتمرسها وقدرتها العالية في انتاج نموزح جديد من الانجازات في هذا المنعطف الهام تعطي مؤشرات لمستقبل زاهر للحركة الرياضية الفلسطينية.  واشار اليازجي الى ان الشمالية في التخطيط والاستراتيجية الوطنية هى الضمانة الوحيدة لمواصلة ترسيخ معالم السيادة وتعاظم الانجازات.  واضاف افتتاح مقر اللجنة الاولمبية الجديد يستحق الاشادة وتعميم هذا النموزج من الابداع المتفرد لكي يصبح جزء اصيل من ثقافتنا وفكرنا الفلسطيني.  ويضيف اليازجي اليوم نري ابداعات القيادة التي صقلتها التجربة النضالية والخبرة وثقافة التقدم والتطور تشع النور وتضخ مزيد من قوة الارادة والتحدي في شرايين الحركة الرياضية. ويؤكد اليازجي اليوم في جميع تجليات الحالة الرياضية الفلسطينية يتسابق الكل الرياضي من اجل العمل والعطاء والابداع. واختتم اليازجي حديثه قائلا ان رؤية القيادة لإنجاز الاهداف الوطنية سوف تظل عالقة في ذاكرة الاجيال ، وفي المحطات التاريخية ، لأنها اصبحت تشكل منصة الانجاز والأبداع 

انتخابات المكتب التنفيذي للأولمبية لدورته الجديدة 2021 -2024 

عقدت اللجنة الأولمبية جلستها العادية الحادية عشر لأعضاء الجمعية العمومية وسط حضور ومشاركة للوفود والعربية والشخصيات الاعتبارية والمحافظين والوزراء، ورؤساء الاتحادات الرياضية ولفيف كبير من الشخصيات والكوادر الرياضية والمجتمعية. 

اظهر 15 نوفمبر الرياضة الفلسطينية ومنظومتها بصورة جميلة، لاسيما الحضور الإقليمي والدولي والشخصيات الرياضية الكبيرة التي واكبة افتتاح المقر الجديد بالتزامن مع العرس الديمقراطي، وكان لها الحضور المميز بمثابة دعم وتعزيز للسيادة الوطنية والرياضية الفلسطينية وشاهد ضيوف الوطن حالة النهضة التي تعيشها الرياضة الفلسطينية والتطور الكبير. 

المحافظات الشمالية والجنوبية والشتات وحدة واحدة 

كان يوم 14 نوفمبر يوم مشهود تجلت فيه وحدة الوطن والشتات في عرس الديمقراطية لانتخابات اللجنة الأولمبية الفلسطينية، وكان المشهد يعبر عن وحدة الوطن، حين تواصل الجميع وشارك رغم القيود والمعيقات في المشاركة الديمقراطية لانتخاب مكتب تنفيذي جديد، وشاهد العالم قوة الإرادة والإصرار الفلسطيني. 

الأولمبية الفلسطينية تعرض رؤيتها الوطنية 

 عرضت اللجنة الأولمبية الفلسطينية في العرس الديمقراطي رؤيتها الوطنية للمرحلة القادمة وتطلعاتها من أجل الوصول إلى نطاق أوسع من الإنجازات والمنجزات على المستويين الإقليمي والدولي وكذلك الوطني. 

 لقد ضربت فلسطين موعدا مع التاريخ عندما عقد جلسة انتخابات اللجنة الأولمبية الفلسطينية للوطن والشتات على أرض الوطن وعلى مسافة قريبة من مدينة القدس العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية العتيدة وبحضور أممي رياضي كبير. 

 لقد عملت اللجنة الأولمبية بكل لجانها العاملة وأركان قيادتها وأمانتها العامة بجهد مضاعف وكبير ومميز من أجل الظهور بمظهر راقي وجميل، بحيث يكون الأفضل على المستوى الإقليمي والدولي، وتفوقوا على الذات، ونقلوا هذه التجربة للعالم. 

نحن الفلسطينيون رغم أوجاعنا، ومعاناتنا، وظروف القهر والعذاب والحرمان التي نعيشها بسبب الاحتلال نطل على العالم بشكل مبهر بعد إتمام بعد نجاح الانتخابات، وتنفيذ البروتوكول الصحي، وغير ذلك من الإجراءات الأخرى. 

 لقد أجبرت القيادة الرياضية وأركانها وأمانتها العامة وكل منتسبيها، العالم الصامت المتخاذل عن التحدث عن 15من نوفمبر، وابرزت صورة جميلة على فكر وفلسفة العمل الديمقراطي الذي رسخ قواعد العمل كمنهج بالساحة الرياضية الفلسطينية، وحتما سوف يظل نموذجا يحتذي به الآخرين. 

الرجوب الرياضة الفلسطينية موحدة لن تدخلها فيروسات الانقسام  

قال الفريق جبريل الرجوب وفي كلمته خلال مراسم افتتاح الجلسة العمومية لأعضاء اللجنة الأولمبية بان الرياضة الفلسطينية موحدة ولن تغلغل بمساراتها بان الرياضة الفلسطينية وستبقي عنصر وحدة بالوطن والشتات وشدد على ضرورة فصل الرياضة عن السياسة.  

واكد ان التوافق هو الطريق الصحيح للملمة الحالة الفلسطينية، واضاف علينا ان نتسابق للعطاء واظهار الرغبة الذاتية بعيدا عن المناسب والكراسي، مع ضرورة حماية الانجازات.  

واشار الى ان تعطيل حرية الحركة للرياضة والرياضيين هي أحد تجليات ارهاب الاحتلال، واكد ان العظماء واصحاب الهمم العالية المؤمنين برسالتهم قادرين على تحمل الصعاب ومواجهة التحديات من اجل اداء الرسالة السامية، واوضح الفريق ان المكتب التنفيذي صادق على هيكل تنظيمي للرياضة الفلسطينية، وان المرحلة المقبلة مرحلة مأسسة للحركة الرياضية بفهم وايقاع رياضي مهني، له علاقة بالوطن ومنظومته الرياضية، وليس له علاقة بأجندات اخري. وأوضح علينا ان نؤسس لعلاقة تنسجم مع رؤيتنا، ولا تتعارض مع المنظومة الاولمبية والميثاق الاولمبي، بحيث تكون اللوائح والقوانين ضابط الايقاع والارضية التي ننطلق منها.  

  وشدد على وحدة السياسات والادارة الفنية والادارية والمالية والتسويقية، لأنها لها علاقة بالواقع الذي نعيشه وطالب رؤساء الاتحادات لبناء لاعب يمثل الوطن ويسهم في كتابة الانجازات وتدوين التاريخ، واكد ان الرياضة بالنسبة لنا نضال وعمل سياسي ونحن بإرادتنا قادرين على الوصول والعبور لموانئ التاريخ. 

واختتم حديثه قائلا الرياضة سوف تبقي عنصر وحدة لن تدخلها فيروسات الانقسام، ولن يستطيع التغلغل في مساراتها واتجاهاتها.  واشاد بالوفود العربية الشقيقة والوزراء والمحافظين والشخصيات الاعتبارية ورؤساء الاتحادات وكل الكوادر والقيادات التي تحملت عناء ومشقة الحضور والسفر من اجل المشاركة بافتتاح مقر اللجنة الاولمبية والانتخابات الديمقراطية. 

المجدلاوي .. ثقافة الإنجاز الأرضية الصلبة للجنة الأولمبية 

أكد د. اسعد المجدلاوي نائب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، ان ثقافة الإنجاز هي الأرضية الصلبة التي يجب ان تكون في فكرنا وفلسفتنا الرياضية والوطنية وفي فكر اجيالنا واسرتنا الرياضية، لأنها البوصلة الحقيقية التي سوف توصلنا لتحقيق تطلعاتنا واهدافنا الرياضية والوطنية. 

وأشار المجدلاوي الى ان الاحداث الكبيرة التي عاشها الوطن، من افتتاح مقر اللجنة الأولمبية الجديد، والانتخابات الديمقراطية شكلت حالة جديدة بالمشهد الإقليمي والدولي والمحلي، واعطت زخما وقوة على عظمة وصلابة الإرادة الفلسطينية للقيادة الرياضية ممثلة بالفريق جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية. 

 واكد ان طريق النجاح والانجاز هي السبيل الوحيد، ونسعى باللجنة الأولمبية للاستمرار في هذا الطريق من اجل تعاظم الإنجازات وتواصل الحراك المنظم وفق رؤية اللجنة الأولمبية واستراتيجيتها. 

وأشار د. المجدلاوي الى ان نشر وإشاعة ثقافة الإنجاز مسؤوليتنا جميعا بالأسرة الرياضية بكل مكوناتها والاسرة الاعلامية، لأنها تشكل وعيا مجتمعيا يساهم في تحقيق مزيد من الإنجازات وتعاظمها على طريق الدولة العتيدة  

واختتم حديثه قائلا بفخر واعتزاز، النجاح الكبير لافتتاح المقر الجديد للجنة الاولمبية والانتخابات نعول عليه في الاستمرار بترسيخ معالم السيادة الرياضية، وتحقيق الممارسة الحضارية، والارتقاء بالمنظومة الرياضية والإعلامية وصولا للأهداف الوطنية. 

حيدر عباس الحركة الاولمبية الفلسطينية نجمة على خارطة الرياضة العالمية 

أكد حيدر عباس فرمن ممثل المجلس الاولمبي الآسيوي وخلال كلمته في الجلسة العمومية الحادية عشر للجنة الاولمبية، بان تثبيت اركان الحركة الاولمبية الفلسطينية على المستوي الدولي والاسيوي والعربي كان نتاج جهود كبيرة وعمل دؤوب لقيادة حكيمة، اختزلت المسافات ونجحت في عبور موانئ التأريخ. واضاف الحركة الاولمبية الفلسطينية انتقلت من مرحلة المشاركة، لمرحلة الحضور الفاعل وثبتت معالمها مستلهمة عبق التاريخ والموروث الحضاري، وتمكنت من وضع أقدامها على طريق الانجازات، رغم المعيقات والتحديات والظروف الاستثنائية التي واجهتها.  

 واكد بأن المجلس الاسيوي يقف على مسافة واحدة مع الحركة الأولمبية الفلسطينية وفي جاهزية للدعم والمساندة من خلال البرنامج الدولي والقاري الذي يهدف لتطوير الحركة الاولمبية الفلسطينية.   واعتبر الحضور لفلسطين والمشاركة في افتتاح مقر اللجنة الاولمبية وحضور الجلسة العمومية للجنة الاولمبية شريف كبير، وتأتي في سياقات العلاقات التاريخية وروح التضامن مع الاشقاء وتعزيز جسور التواصل والتعاون المشترك، وشكر رئيس اللجنة الاولمبية الفريق جبريل الرجوب علة حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والتكريم الذي أعتبره وسام شرف كبير. 

د. ساري حمدان توجيهات سمو الأمير فتح كل الأبواب وتعزيز التعاون 

أكد د. ساري حمدان نائب رئيس اللجنة الاولمبية الاردنية وخلال كلمته في افتتاح الجلسة العام للجمعية العمومية للجنة الأولمبية، بان العلاقات الازلية والتاريخية حاضرة عبر محطات التاريخ ومدارجه، واشار الى ان هناك توجيهات من سمو الامير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الاولمبية الاردنية بفتح كل الابواب وتعزيز جسور التعاون المشترك مع اللجنة الاولمبية الفلسطينية على قاعدة الشراكة التي لها عمقها عبر مراحل ومحطات التاريخ.  

واشار الى ان الفريق جبريل الرجوب استطاع ان يترجم التحديات لإنجازات وتحويل المحنة لمنحه وارساء وتثبيت دعائم الرياضة الفلسطينية على الخارطة العالمية الرياضية في فترة زمنية قياسية، واستطرد قائلا تمكن الفريق الرجوب من اقتحام اللجان الاولمبية العربية والدولية والاتحادات، ونجح في تثبيت الهوية الرياضية بحنكته وبصيرته واستشرافه للمستقبل، وعبر بوضوح عن اعتزازه برئيس اللجنة الاولمبية الفلسطينية كشخصية قيادية تمتلك مخزون وافر من فنون العمل والقيادة. 

 واختتم حديثه قائلا بان التنسيق والتعاون المشترك بين اللجنتين الاردنية والفلسطينية على اعلى المستويات، وبكلمات مفعمة بالمشاعر الجياشة قال انتم بالنسبة لنا الرئة التي نستنشق منها اكسجين الحياة، وابوابنا مشرعة للاتحادات الرياضية وللرياضيين واللجنة الاولمبية، وتمني ان يكون الاجتماع القادم داخل السور في قلب القدس عاصمة الدولة الفلسطينية 

الرجوب ... نتطلع لترجمة اهداف شعبنا ومنظومته الرياضية الفلسطينية  

أكد الفريق جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية وخلال لقاءه وفد المحافظات الجنوبية المشارك في اجتماعات الجمعية العمومية للجنة الأولمبية  بأن الوحدة التكاملية هى الهدف والمقصد والغاية للمنظومة الرياضية الفلسطينية،  وهي السبيل  الوحيد لتحقيق مزيد من الإنجازات في هذا المنعطف التاريخي،  واستطرد قائلا إننا اليوم أمام مرحلة مهمة تفرض علينا تكريس الجهود وانكار الذات والانصهار في بوتقة التجليات الوطنية، و استثمار وتوظيف الكفاءات والخبرات بعيدا عن التجاذبات السياسية للمحافظة على البناء الرياضي وتحقيق التنمية. وأضاف علينا أن نغرس قيم الانتماء الصادق للرياضة في الأجيال القادمة، وأكد على ضرورة أن تكون الرياضة حاضرة في وعينا وفهمنا وحياتنا لتحقيق التنمية والاستدامة.  وعبر عن تقديره لكل الجهود التي تبذل لإنجاح مسيرة العمل وعرس الانتخابات الديمقراطية للجنة الأولمبية الفلسطينية. واختتم حديثه قائلا إن هذه المحطة معلق عليها الآمال ونتطلع فيها لترجمة أهداف شعبنا ومنظومته الرياضية وتعظيم الحالة النضالية الرياضية والوصول للغايات والتطلعات الرياضية والإنسانية بعيدا عن الجهوية والتجاذبات التي تعطل مسار قطار الرياضة الفلسطينية. 

الأمانة العامة وقوة الإنجاز لعرس انتخابات اللجنة الأولمبية  

الأمانة باللجنة الأولمبية الفلسطينية  كانت علامة مميزة في مراسم افتتاح مقر الأولمبية ،والاستعدادات والتحضيرات المكثفة لإنجاح عرس الانتخابات الديمقراطية  حيث وسعت دائرة اللقاءات والاجتماعات الماراثونية مع اللجان العاملة بهدف انجاز جميع المهام وفق البرنامج المعد و كان الاستاذ  عبد المجيد حجة الأمين العام يتابع عن كثب كافة الخطوات، وحرص على ان تسير كافة الأمور بشكل إداري وفني منظم ووفق الأصول و عملت جميع اللجان بروح الفريق الواحد وبذلت جهود كبيرة في هذا الاتجاه .واعلن حجة  عن البرنامج العام وجدول الأعمال  

ونجحت الأمانة العامة في الوصول بفعاليات الاحداث من افتتاح المقر والانتخابات الى بر الأمان، وسجلت حضورا لافتا امام الوفود والضيوف والحضور وترجمت الجهود لمنجزات على ارض الواقع بعد اشادة الجميع بالتنظيم وحسن الإدارة وكرم الضيافة وحسن الاستقبال. 

وكان لوجود الأستاذ اياد شاهين إضافة للجهود المبذلة، حيث برز التناغم الواضح في تحقيق النجاح. 

ختاما ..الأحداث الرياضية الهامة من افتتاح مقر اللجنة الأولمبية والانتخابات وغيرها من الإنجازات التي تعطر حروف و خارطة الوطن و الرياضة الفلسطينية ،كانت رسالة للعالم بأن الشعب والمنظومة الرياضية موحدة، وباقية حامية مشرعنا الوطني والرياضي الكبير، ولن يستطيع أحد من الوقوف في طريق تقدمها وتطورها رغم التحديات الكبيرة. 

الحضور العربي شكل حالة نضالية يمكننا التعويل عليها في تمددها لتكون منصة التلاحم العربي الفلسطيني الرياضي القادم، وبوابة جديدة لتعزيز الشراكة العربية الفلسطينية على مختلف المستويات لخدمة الوطن ومنظومته الرياضية الفلسطينية.