القدس – إعلام اللجنة الأولمبية: أكد الفريق جبريل الرجوب، رئيس اللجنة الأولمبية، على أن بعثتنا الرياضية التي شاركت في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، نجحت في إيصال الشعب الفلسطيني ومعاناته إلى العالم في المحفل الأولمبي العالمي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده، اليوم الخميس، في أكاديمية جوزيف بلاتر في مدينة البيرة، والذي حضره الصحفيين وممثلي الاتحادات الرياضية الوطنية.
وقال الفريق الرجوب إن فلسطين شاركت بثمانية رياضيين من الوطن والشتات كانوا رموزاً للرياضة الفلسطينية وفرساناً أدوا رسالة وطنية صادقة حول ظروفنا وطموحاتنا، سواء كان ذلك خلال سلوكهم وأدائهم ومشاركتهم، أو من خلال اشتباكهم المباشر مع الرأي العام بلغة رياضية إنسانية.
وأوضح الفريق الرجوب أن فلسطين لم تحز أية ميداليات في هذه الدورة الأولمبية بسبب الظروف الصعبة وغياب الامكانيات لتحقيق مثل هذا الإنجاز، شاكراً الجماهير التي تابعت البعثة على مدار تواجدها وتفاعلها الإيجابي مع مشاركتها في الحدث، وأولئك الذين رافقوا البعثة منذ وصولها إلى العاصمة الفرنسية وفي داخل صالات وميادين المنافسة.
ولفت إلى أن اللجنة الأولمبية تطلع حالياً لتحقيق مشاركة إيجابية في دورة الألعاب الأولمبية للشباب المقرر إقامتها في السنغال في العام 2026، وأولمبياد لوس أنجلوس 2028، مشيراً إلى أن الشهريّن المقبليّن سيشهدان تقييماً لكافة الاتحادات الرياضية من أجل بناء استراتيجية وطنية فيها إدارة سليمة تعبر عن عملقة الشعب الفلسطيني لا عن أجندات شخصية أو جهوية، وذلك بهدف بناء خط انتاج لاعب منافس وهذا يشمل كافة الألعاب الرياضية.
ودعا الفريق الرجوب القائمين على الشأن الرياضي إلى الاستفادة من الفرص المتاحة في برامج التضامن الأولمبي، وكذلك إمكانات الدول الشقيقة والصديقة المستعدة لتقديم لتوفير الظروف الملائمة في هذا الشأن، لتأهيل أبطال أولمبيين، كما طالب إدارات الاتحادات الرياضية بعمل مراجعة أداء لتحسين جوانب العمل الإداري والفني وفق معايير ومقاييس تتفق مع الأنظمة واللوائح الرياضية المحلية واتساقها مع القوانين الدولية، بما تفضي إلى تأهيل كادر مهني وطني.
وأشار الفريق الرجوب إلى المبادرات الرياضية في كرة القدم التي أقيمت بقطاع غزة، في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر، وذلك من خلال تجميع الأطفال الصغار لإخراجهم من المأساة التي يمرون بها، خاصة وأن الآلاف منهم أصبحوا أيتام، داعياً الاتحادات إلى أن يحذوا لتنفيذ مبادرات شبيهة ووضع برنامج له علاقة ببناء ظروف إنسانية إيجابية لهؤلاء الأطفال من أجل خدمة قضيتنا وتأسيس فلسفة وعقيدة مبنية على الأخلاق والقيم الرياضية.
كما تطرق الفريق الرجوب إلى الإنجاز الذي حققه منتخبنا الوطني لكرة القدم، بتأهله لكأس آسيا، وللمرحلة الثانية والأخيرة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم، شاكراً كافة الدول الشقيقة والصديقة التي عرضت استضافة مباريات منتخبنا الوطني، مشدداً على أن الملعب البيتي هو حق أصيل، سيعمل الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم من أجل الحفاظ عليه وتثبيه.
وأكد الفريق الرجوب على أن المنظومة الرياضية ستواصل مساعيها مع المؤسسات الرياضية الدولية والهيئات التحكيمية لحماية الرياضة الفلسطينية ومساءلة الاحتلال على انتهاكاته بحق الرياضة الفلسطينية.