القدس – إعلام اللجنة الأولمبية: قفز منتخبنا الوطني للبيسبول إلى المرتبة الـ 38 عالمياً، في التصنيف الأخير الذي أصدره الاتحاد الدولي للعبة، حيث تقدم "الفدائي" 8 مراكز عن تصنيفه السابق.

وحل منتخبنا الوطني وفق التصنيف الدولي، في المركز التاسع آسيوياً، وذلك بعد ظفره بلقب بطولة غرب آسيا، التي أقيمت خلال شهر أيار المنصرم في إيران. وحينها قدم الفدائي أداءً لافتاً وحقق 5 انتصارات متتالية، كان آخرها على حساب المنتخب باكستان، ليضع بذلك بصمة قوية لحضوره على صعيد القارة الآسيوية.

ويعد هذا الانتصار محطة مفصلية لمسيرة رياضة البيسبول، التي تاسست حديثاً، حيث جاء هذا اللقب في ظل عدوان إسرائيلي غاشم ليكون رسالة أمل وصمود من الرياضة الفلسطينية، التي باتت تمثل منبراً لتقديم فلسطين وقضيتها العادلة إلى العالم.

وخلال العدوان الإسرائيلي، استشهد من أسرة رياضة البيسبول خمسة لاعبين، ارتقوا أثناء تأديهم لدورهم المجتمعي والرياضي، وذلك من مجمل عدد وصل إلى 807، علماً أن هذا العدد ليس نهائياً في ظل صعوبة العمل على الميدان في الوقت الراهن.

ويجسد اتحاد البيسبول حالة ترابطية نموذجية، في الوطن والشتات، حيث يضم منتخبنا الوطني نخبة اللاعبين من الجالية الفلسطينية الموجودة على الساحة الأمريكية، والتي كان لها دور بارز في تحقيق اللقب الأخير.

وتوجه أحمد طافش، رئيس اتحاد البيسبول بالشكر إلى اللجنة الأولمبية الفلسطينية على دعم الاتحاد ومسيرته في نشر اللعبة وتطويرها، ووضع اسم فلسطين على خارطة رياضة البيسبول قارياً ودولياً.

كما ثمّن طافش جهود مجلس إدارة الاتحاد وكوادره الفنية والإدارية، في الوطن والشتات على الساحة الأمريكية، والتي عملت بكل إخلاص لتشكيل منتخب وطني قوي منافس على الساحة الدولية.

ويستعد منتخبنا حالياً لمشاركته في بطولة آسيا المقبلة، التي ستقام في مدينة بينغتان الصينية، خلال الفترة من 22 إلى 29 أيلول المقبل.

وفي إطار الاستعدادات لهذا الحدث، فإن "فدائي" البيسبول، بصدد تنظيم بطولة فلسطين الكلاسيكية المصغرة، التي ستجري من 1 إلى 3 آب المقبل، في ولاية إلينوي بالولايات المتحدة.