غزة-إعلام اللجنة الأولمبية: اختتمت اللجنة الاولمبية مساء الأحد ورشات العمل الرياضية المتخصصة ضمن حملة 21 يوماً الخاصة بتغيير وتعديل سلوك المجتمع تجاه ممارسة المرأة للرياضة في المجتمع الفلسطيني، والتي تقام بدعم وتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وضمن المساعدات المقدمة من الحكومة اليابانية للشعب الفلسطيني،وبتنفيذ اللجنة الاولمبية الفلسطينية.
وجرت فعاليات الورشة الخامسة والأخيرة في قاعة المؤتمرات بجامعة الإسراء بمدينة غزة، وبحضور د.محمد العجوري رئيس المركز الفلسطيني للأبحاث والدراسات الرياضية،والمحاضر بجامعة الأقصى، ود محمد عيد أمين سر المركز،ود.محمد أبو عودة عضو المركز، والمحاضر بجامعة القدس المفتوحة، وأ.مصطفى دياب رئيس قسم الأنشطة الطلابية، ود.عبيدة أبو ندى منسق قسم الأنشطة الرياضية، وإيهاب أبو الخير رئيس قسم العلاقات العامة بجامعة الاسراء، وممثلي اللجنة الاولمبية،وعدد كبير من طاليات الجامعة.
وافتتح المهندس أبو الخير الورشة بترحيب الجامعة باستضافة هذه الورشة المتخصصة ؛معبرا عن سعادته بتعاون جامعة الإسراء مع اللجنة الاولمبية الفلسطينية، ومباركة الجامعة لهذه الحملة الهادفة والمتميزة التي تدعم حق المرأة الفلسطينية في ممارسة الرياضة في أجواء آمنة وبيئة جيدة مناسبة لمجتمعنا الفلسطيني.
كما أثنى أبو الخير على اللجنة الاولمبية، واهتمامها بإقامة مثل هذه الورشات التي سيكون لها مردود ايجابي على الواقع الرياضي الفلسطيني، والذي يتفق مع شعار الجامعة ودعم العمل المهني والاحتراف المتخصص في شتى المجالات، مشيرا إلى مشاركة الجامعة في الأنشطة الرياضية المختلفة.
بدوره رحب د عبيدة أبو ندى بإقامة هذه الورشة في حرم الجامعة،وشكر اللجنة الاولمبية على اهتمامها بموضوع رياضة المرأة، ومشاركتها للرجل في الحياة العامة وتحقيق التقدم والرفعة للمجتمع الفلسطيني.
واعتبر أن ممارسة المرأة للرياضة يعود بالنفع عليها، ويعينها على القيام بواجباتها اليومية ومواجهة أعباء الحياة وتحملها، كما ثمن دور اللجنة الاولمبية في النهوض بالواقع الرياضي الفلسطيني، ودعم للنشاط النسوي الرياضي في أجواء سليمة.
شكر وتقدير للقائمين على الحملة
بدوره قدم د. محمد عيد الشكر والتقدير لكل من ساهم في عقد هذه الورشة وأهدافها ووضح طبيعة الأبحاث الرياضية التي يقوم بها المركز، والتي أثبتت قدرة المرأة على ممارسة الرياضة وتحملها، وتحقيق الانجازات وحاجة المرأة للرياضة بشكل يومي، كما عرض د.عيد تسجيلا مرئيا لدور المرأة في المجتمع الفلسطيني وتأدية العديد الأدوار المختلفة ،وبين دور المركز في دعم رياضة المرأة من خلال تأهيل العديد من الكوادر النسوية في مجال التدريب في كافة الجهات والمؤسسات في المجتمع.
وتحدث د. محمد العجوري حول رعاية ودعم الدين الإسلامي لممارسة الألعاب والرياضة، وتأصيل الوعي الديني الذي يدعم حق المرأة في أن تكون على قدم المساواة في ممارسة الألعاب الرياضية والاعتناء باللياقة البدنية للجسم، وتعزيز المنعة والقوى لدى الإنسان المسلم،مؤكدا اهتمام الدول والمجتمعات بالحرص على امتلاك الصحة واللياقة؛ من اجل مواجهة الأمراض التي باتت تعصف بها.
كما بين د. العجوري الفوائد التي تكتسبها المرأة من خلال ممارسة الرياضة،والتي تحسمن وظائف الجسم والكفاءة العضوية والوقاية من السمنة وتحسين المزاج والابتعاد عن القلق وضبط الوزن وتحسين مكونات الدم والانتظام في الحياة بسلاسة وانسيابية وغيرها من الفوائد، كما بين العجوري دوافع المرأة للممارسة الرياضية وحاجتها لها، نظرا للتغيرات الفسيولوجية التي تطرأ عليها، وقلة الحركة بحكم طبيعة المجتمع.
أنواع الرياضات النسوية.
بدوره قدم د محمد أبو عودة حول أهمية الرياضة النسوية، والمسابقات والألعاب الرياضة التي تناسب المرأة، مشيرا إلى أن الاتجاه نحو ممارسة المرأة بات ضرورة ملحة للنساء من اجل الارتقاء والنهوض بالواقع الرياضي الفلسطيني وخلق مجتمع قادر على مواجهة أعباء الحياة.
وفي ختام الورشة تم استعراض عدد من قصص ونماذج النجاح من بعض الحاضرات في ممارسة الرياضة، حيث قدمت كل من شيماء أبو دلاخ تجربتها مع الرياضة بعد معاناتها من الشلل النصفي. وكذلك قدم كل من المدرسة فايزة أبو دية، وصفاء ملكة، ونغم أبو سمرة لاعبة منتخب فلسطين للكاراتيه، وإيمان وجمانة شاهين قصصاً من نجاحهن في التغلب على المعيقات التي واجهنها،واستطعن تغيير نظرة المجتمع إليهن.