:
يدين المجلس الأعلى للشباب والرياضة ما قام به جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، من هدم وتدمير للأسوار والبنى التحتية للملعب الدولي لكرة القدم التابع لجامعة القدس، والجاري تشييده على حرمها الرئيس في بلدة أبو ديس، كما وقام بحفر وتجريف أجزاء من أرض الملعب، بهدف تعطيل عملية بناء الملعب الدولي الوحيد في المنطقة.
ويرى المجلس أنه لم يكن لجيش الاحتلال ودولته أن يتمادوا في اعتداءاتهم وجرائمهم ضد كل ما يمت للرياضة بصلة في فلسطين، لولا صمت المجتمع الدولي وعجزه عن الوفاء، بالتزاماته وواجباته بفرض القانون الدولي وتوفير الحماية للمدنيين.
لقد سبق وأن اقترف جيش الاحتلال وما يزال سلسلة طويلة من الانتهاكات الجسيمة ضد الرياضة والرياضيين في فلسطين، ليس آخرها العدوان الأخير على ملعب جامعة القدس أبو ديس.
إن المجتمع الدولي، بكافة مكوناته من دول وهيئات ومنظمات دولية ذات صلة، مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى، بالتدخل الفوري والعاجل لوقف هذه الانتهاكات، واتخاذ إجراءات ملموسة من شأنها تحقيق هذه الغاية.
وإننا نؤكد أن ما حدث لن يزيدنا إلا إصراراً على التشبث بحق شبابنا في ممارسة الرياضة في ملعبهم البيتي، على أرضهم وبين أبناء شعبهم.