القدس – إعلام اللجنة الأولمبية: نظمت اللجنة الأولمبية، اليوم الأحد، لقاءً توعوياً مع النساء المتعافيات من مرض سرطان الثدي، بالتعاون مع مركز دنياً التخصصي لأورام النساء، في صالة سرية رام الله. 

وأقيمت الفعالية بهدف التوعية بأهمية الفحص المبكر لمرض سرطان الثدي، ودعم المرضى. كما  تخلل اللقاء تنظيم عدد من الألعاب الرياضية الشعبية، وتوزيع الهدايا على النساء المتعافيات.

وحضر الفعالية كادر نسوي من اللجنة الأولمبية، إلى جانب النساء المتعافيات، حيث تحدثت د. نفوذ مسلماني، مديرة مركز دنيا عن دور المركز في دعم المرضى بهذا المركز، وجهوده بتنفيذ حملات التوعية وإجراء الفحوصات بشكل دوري. 

وشكرت د. مسلماني اللجنة الأولمبية على تنفيذ هذه المبادرة، والمساهمة في دعم رسالة مركز دنيا لدعم مرضى وحث النساء على إجراء الفحوصات المبكرة. 

وأشادت د. مسلماني بعزيمة النساء المتعافيات، اللواتي حضرن الفعالية وتحدثن عن رحلة علاجهن، ودعم المركز لهن طيلة فترة العلاج، مشيرةً إلى أهمية ممارسة رياضة، كنشاط يحافظ على الصحة، ويقي من الإصابة بالمرض.

بدورها، نقلت سماح مرجان، مسؤولة العلاقات العامة في اللجنة الأولمبية، تحيات الأسرة الرياضية للنساء المتعافيات، مؤكدةً أنهن سفيرات للإرادة والعزيمة وبث الأمل في المجتمع، بقدرتهن على هزيمة المرض. 

وقالت مرجان، نحن موجودون هنا اليوم لدعم مركز دنيا وتسليط الضوء على رسالته المجتمعية التوعوية بمرض سرطان الثدي، مشيرةً إلى دور الرياضة في الوقاية من الأمراض، والحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية للمرأة. 

وأشارت مرجان إلى نماذج نسائية من الرياضة الفلسطينية، استطاعن أن يحققن حلمهن بحصد البطولات القارية الدولية، مثل مريم بشارات، المتوجة مؤخراً بذهبية بطولة العالم للكاراتيه، وزميلتها حلا القاضي التي حصدت برونزية دورة الألعاب الآسيوية العام الماضي، وكذلك نورا أبو ناب، التي توجت قبل عاميّن بذهبية بطولة آسيا للكيك بوكسينغ، وغيرهن من الرياضيات الواعدات.