
القدس – إعلام اللجنة الأولمبية: عقدت اللجنة العليا للإشراف والرقابة العليا للرياضة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ورشة عمل مع الاتحادات الرياضية الوطنية، في مقر مركز الإعداد والتطوير الأولمبي (بلاتر) بالبيرة، لإطلاعهم على الإطار العام للتخطيط الاستراتيجي ومناقشة بنوده ومحاوره المختلفة.
وحضر الاجتماع كل من عبد المجيد حجة، أمين عام اللجنة الأولمبية، د. بصري صالح، رئيس لجنة الإشراف والرقابة، إلى جانب أعضاء اللجنة، بالإضافة إلى خبيريّ التخطيط مأمون جبر وأماني محيسن، وعدد من رؤساء وممثلي الاتحادات الرياضية الوطنية، وكوادر مركز الإعداد الأولمبي.
وفي مستهل الاجتماع، نقل الأمين العام حجة، تحيات الفريق جبريل الرجوب، رئيس اللجنة الأولمبية، إلى كافة الحاضرين، مثمناً قدومهم لحضور هذه الورشة الهامة في ظل الظروف الصعبة الراهنة.
وأشار الأمين العام إلى أن لجنة الإشراف والرقابة العليا قطعت شوطاً كبيراً في إجراء تقييم للحالة الرياضية الوطنية بهدف تطويرها والعمل على الارتقاء بمستوياتها المختلفة، بها وفق إطار عام شامل، سيجري اعتماده رسمياً في الفترة المقبلة، من أجل مساعدة الاتحادات وإرشادها في إعداد خططها الاستراتيجية للأعوام الأربعة المقبلة.
ولفت الأمين العام إلى الورشة المصغرة التي أقيمت بحضور الفريق الرجوب، لإطلاعه على ما توصلت إليه اللجنة من نتائج لتقييمها، حيث وجه بضرورة بناء الإطار العام الاستراتيجي على قاعدة التعاون والشراكة مع الاتحادات الرياضية، بما يحقق الرؤية العامة لمنظومة اللجنة الأولمبية لإعداد خط انتاج لاعبين منافسين وكوادر فنية وإدارية مؤهلة، وصولاً لدورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجلوس 2028.
وأكد الأمين العام على ضرورة إعداد الخطط الاستراتيجية للاتحادات الرياضية على قواعد وآليات عمل فنية مهنية تتفق مع الإطار العام، وذلك بعد بحثها ومناقشتها مع جمعياتها العمومية ومكاتبها التنفيذية، وتسليمها للجنة الأولمبية في موعد أقصاه، الأول من شهر نيسان المقبل.
ودعا الأمين العام، إدارات الاتحادات الرياضية بالعمل على نسج علاقات الشراكة وتنفيذ البرامج التطويرية مع الاتحادات القارية والدولية، بما يخدم الحالة الفنية لمنظومة عملها ويرتقي بكفاءة كوادرها.
بدوره، أعرب د. بصري صالح، عن امتنانه للدعم الذي تلقاه لجنة الإشراف والرقابة العليا للرياضة الفلسطينية من الفريق جبريل الرجوب، مؤكداً على أهمية عقد هذه الورشة للمضي قدماً في اعتماد وإقرار الإطار العام الشامل للتخطيط الاستراتيجي.
وأوضح د. صالح أن اللجنة بما تضمه من كوادر أكاديمية ومتخصيين في الشأن الرياضي، عملت على تقييم الواقع الحالي للرياضة الفلسطينية وفق أربعة محاور هي نقاط القوة والضعف والتحديات والفرص والتهديدات.
وقال د. صالح إن اللجنة قامت بإجراء هذا التقييم بناء على المعلومات التي جمعتها من خلال الاستمارات والاستبيانات التي وزعتها على العاملين والمنخرطين في العمل الرياضي من كافة الاتحادات الجماعية منها والفردية.
ولفت د. صالح إلى أن الإطار العام الشامل للتخطيط الاستراتيجي يقوم على عدة مرتكزات وفق ما تم جمعه وتحليله من بيانات وهي تحسين إدارة الموارد وتوجيهها نحو الأولويات، ووضع نظام متابعة وتقييم، واتخاذ القرارات التطويرية المبنية على استخلاصات واستنتاجات، وأخيراً تعزيز التعاون القاري والدولي على كافة المستويات، بما ينعكس إيجاباً على الرياضة الفلسطينية والاتحادات الوطنية.
وأكد د. صالح على أن الأولويات المرتبطة بمحاور التخطيط الاستراتيجي تتمثل بالإرتقاء بمستوى الإنجاز الرياضي دولياً، وتشكيل الوعي المجتمعي بأهمية ممارسة الرياضة لتنمية الإنسان والحفاظ على صحته، بالإضافة إلى بناء رياضي وطني مثقف قادر على حمل رسالة وطنه في المحافل الدولية، والمتابعة لأداء العمل الرياضي وفق مؤشرات قياس تساعد على التقييم بناء على التغذية الراجعة.
وخلال الورشة، أجرى ممثلي الاتحادات الرياضية الحاضرين، مداخلات حول الإطار العام للتخطيط الاستراتيجي، ومناقشة الرؤى والتحديات وكيفية التغلب عليها، باتجاه وضع آليات عمل تطويرية.