القدس – إعلام اللجنة الأولمبية: اختتمت الأكاديمية الأولمبية الوطنية، اليوم الثلاثاء، ورشة عمل حول التنظيم المؤسسي والهيكيلي للهيئات الرياضية، في أكاديمية جوزيف بلاتر للإعداد والتطوير، بمدينة البيرة، والتي استهدفت الكوادر الرياضية العاملة في الاتحادات الرياضية.

وحاضر في الورشة، د. مازن الخطيب، المحاضر في جامعة القدس "أبو ديس"، ورئيس الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى، وذلك بحضور د. عطا الريماوي، مدير الأكاديمية الأولمبية الوطنية.

وهدفت الورشة إلى إثراء كوادر الاتحادات الرياضية، بمفاهيم الإدارة السليمة، المرتكزة على جانبيّ التنظيم المؤسسي والحوكمة والحكم الرشيد، وذلك انسجاماً مع الرؤية التطويرية للجنة الأولمبية الفلسطينية، في مأسسة منظومة العمل الرياضي.

واشتملت الورشة على المحاور الرئيسية التالية، الهيكلية التنظيمية للهيئات الرياضية، مبادئ الحوكمة والحكم الرشيد، والتعديلات الأخيرة على الميثاق الأولمبي.

وجرى استعراض تاريخ الهيئات الرياضية الفلسطينية، خاصة المجلس الأعلى للشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية الفلسطينية، حيث تم شرح دور كل واحدة منها، وتقاطع عملها مع الاتحادات الرياضية، بالإضافة إلى علاقتها مع الهيئات الرياضية الدولية.

وأكد د. الخطيب على أهمية الحوكمة في إدارة ومعالجة القضايا الإدارية داخل المؤسسات، والتي تستند إلى آليات عمل وأنظمة قانونية، تضمن سير العمل بمهنية وشفافية عالية.

وأشار إلى المحددات الداخلية والخارجية لجوانب الحوكمة، والتي تشيد إلى القواعد والأسس التي تحدد كيفية اتخاذ القرارات، وتوزيع السلطات داخل المؤسسة، والعلاقات المهنية أفقياً وعمودياً. وإلى جانب ذلك، تم الإشارة إلى أهمية الشفافية في الإدارة المؤسساتية، والتي تسمح بتوفير المعلومات التي تساعد على اتخاذ القرارات وتقييم العمل.

واختتمت الورشة في محورها الأخير بالحديث عن آخر التعديلات التي طرأت على الميثاق الأولمبي العالمي والذي يتضمن أهم المبادئ والقيم الأساسية التي تحكم وتنظم العلاقة بين الأطراف الرياضية، محلياً ودولياً.