القدس – إعلام اللجنة الأولمبية: عقدت الأكاديمية الأولمبية الوطنية، اليوم الثلاثاء، ورشة عمل حول علم النفس الرياضي، في مقر أكاديمية جوزيف بلاتر للإعداد والتطوير في البيرة، وذلك بمشاركة ممثلي إدارات الاتحادات الرياضية ومدربين ولاعبين من المنتخبات الوطنية، والأندية ، إلى جانب حضور كوادر المركز الطبي الأولمبي.

وحاضرت في الورشة، الأستاذة سناء اللفتاوي، محاضرة التربية الرياضية للحالات الخاصة في جامعة بيرزيت، والباحثة في علم النفس الرياضي، وذلك بحضور د. عطا الريماوي، المدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية.

وفي مستهل الورشة، رحب د. الريماوي، بجميع الحاضرين من كافة الاتحادات الرياضية، مثمناً تعاون الأستاذة اللفتاوي مع الأكاديمية لعقد هذه الورشة التي تتناول جانباً هاماً من جوانب العمل الرياضي.

وثمّن الريماوي، دعم الفريق جبريل الرجوب، رئيس اللجنة الأولمبية، للأكاديمية الأولمبية وبرامجها التثقيفية الهادفة لتأهيل الكوادر الرياضية العاملة في الاتحادات الرياضية، بما ينسجم مع الرؤية الاستراتيجية لمنظومة الرياضة الفلسطينية، لإعداد رياضيين قادرين على تحقيق الإنجاز في المحافل الدولية.

وأكدت الأستاذة اللفتاوي على أهمية دمج علم النفس الرياضي في منظومة عمل الهيئات الرياضية، كونه يركز على الجوانب النفسية للرياضيين، والذي يمثل عاملاً هاماً في تطوير أداء اللاعبين، ويساعدهم على التعامل مع مختلف الظروف، قبل وأثناء وبعد المنافسات.

ولفتت اللفتاوي إلى أهمية تحفيز اللاعبين ومكافئتهم على ما يحققوه من إنجازات، سواءً كانت فردية أو جماعية، بالإضافة إلى بناء تصور عقلي إيجابي لهم حول البيئة المحيطة أو الاستحقاق الرياضي المرتقب، ما يُسهم في تحقيق دفعة لهم نحو التطور وتأدية المهام الفنية بالشكل المطلوب.

وأوضحت اللفتاوي، أن علم النفس الرياضي يدخل ضمن الأهداف الرئيسية لإدارات الاتحادات والمنتخبات الوطنية، في تأهيل اللاعبين وإكسابهم تقنيات ومهارات، بناءً على حوار إيجابي ذاتي محفز، يدفعهم نحو الارتقاء بأدائهم الفني.

وشددت اللفتاوي على أهمية وجود معد نفسي داخل منظومة الاتحادات الرياضية ومع المنتخبات الوطنية، من أجل مساعدة اللاعبين على التهيئ لكافة الظروف والاحتمالات المتوقعة، بهدف الحفاظ على حالة التركيز الذهني لدى اللاعبين أثناء المنافسات.

ونوهت إلى أن الإعداد النفسي من شأنه أن يخفف من الضغوطات، ويزيد من التحفيز، ويهيئ الرياضي نفسياً لمجابهة التحديات والظروف الصعبة التي يتعرض لها.

وشهدت الورشة تفاعلاً بين الحاضرين، الذين تحدثوا عن تجاربهم الرياضية، سواءً كإداريين، أو فنيين، أو لاعبين، واستعرضوا مواقف واجهتهم، حيث تم ربطها مع محاور الورشة وجوانبها وتقييم الفعل وردة الفعل عليها، وفق اختصاص علم النفس الرياضي.