غزة - إعلام اللجنة الاولمبية: كرمت اللجنة الاولمبية الفلسطينية ظهر اليوم الخميس القائمين والمنشطين على المخيم الشتوي الخاص بذوي الإعاقة بعنوان: "غزة أقوى بإرادتها"، وأقيم في رحاب جامعة الأقصى بمدينة خان يونس بتمويل من حكومة اليابان الصديقة، وبتنفيذ من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ضمن برنامج المساعدات المقدم للشعب الفلسطيني، وبمشاركة 100 شاب وفتاة من فئة الأشخاص ذوي الإعاقة.
وجرى احتفال التكريم بحضور عضو المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية عصام قشطة، والأمين العام المساعد محمد العمصي، والعاملين في اللجنة إضافة إلى المكرمين. 
ونقل العمصي تحيات رئيس اللجنة الاولمبية اللواء جبريل الرجوب، ونائبه د. اسعد المجدلاوي للقائمين على فعاليات المخيم، واستهدف فئة "ذوي الإعاقة"، واهتمام اللجنة الاولمبية بهم وعدم إغفالها. 
وقدم العمصي تقييما لفعاليات المخيم من كافة النواحي الإدارية والفنية والأهداف المتوخاة من إقامته، وهي إبراز القدرات الفنية والمهارات التي يتمتع بها الأشخاص ذووي الإعاقة، والطموحات التي ينشدونها؛ لافتا إلى أن المخيم رسخ انطباعات ايجابية من المشاركين والقائمين في ظل وجود رغبة باستمرار إقامة مثل هذه الفعاليات لهذا الشريحة التي باتت تشكل نسبة كبيرة بفعل الأوضاع التي يمر بها ابناء شعبنا.
وتابع العمصي قائلا: مخرجات المخيم أبرزت مجموعة من النتائج التي تبشر بالخير، ووجود طاقم مؤهل لإقامة هذه الفعاليات، وتنفيذ المشاريع المتعلقة بالجوانب الرياضية والترفيهية بعد تنفيذ هذه التجربة للمرة الأولى، وجعلها نموذجا معتمدا مستقبلا؛ وشكر الحكومة اليابانية على دعمها للمخيم ولبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ولجامعة الأقصى على استضافتها الكريمة لأنشطة وبرامج المخيم المتنوعة، ووعد بان تقيم اللجنة الاولمبية المزيد من الأنشطة حال توفر الدعم والرعاية لها.
وشكر قشطة المشاركين والجهات الراعية والداعمة لإقامة فعاليات المخيم، وأثنى على جهود القائمين والمنشطين على فعاليات المخيم، وتفانيهم في العمل وإخلاصهم.
واعتبر قشطة ان شريحة ذوي الإعاقة كانت بحاجة ماسة إلى مثل هذه البرامج الرياضية والترفيهية؛ لافتا إلى أنهم يستحقون أكثر من ذلك ؛ نظرا لتضحياتهم المستمرة من اجل وطننا الفلسطيني وعزته، واستمع قشطة، والعمصي إلى أفكار ومقترحات المكرمين، وأرائهم وانطباعاتهم عن المخيم، وسبل تطويرها وإدامتها مستقبلا، وفي ختام الاحتفال تم تكريم المنشطين والقائمين، وتوزيع الشهادات التقديرية عليهم .