الرياضة حق انساني تلهمنا بقيمها ورسالتها السامية

والاحتلال العنصري عدوها الأول.. فليرحل الاحتلال

تمثل المبادئ والقيم الاولمبية فلسفة حیاة، ولأيماننا بمواصلة بناء مؤسسة وطنية مهنية قانونية ناهضة وفاعلة، منسجمة مع الذات والأهداف الوطنية، ومتسلحة بالمبادئ والقيم الأولمبية والشرائع والمواثيق الإنسانية والدولية لتحدي كل المعيقات وفي مقدمتها ممارسات الاحتلال العنصرية وغير الإنسانية والمناقضة لكل القوانين والميثاق الاولمبي بحق الرياضة والرياضيين الفلسطينيين على إمتداد مساحة الوطن، تبقى رسالتنا هذه كمشعل ومرشد ينير الطريق لنا لتكريس الرياضة كحق وفلسفة حياة لكل أجيالنا، ورسالة للعالم بجدارتنا وحقنا بالحرية..

تأسست اللجنة الأولمبية الفلسطينية كمنظمة أهلية وطنية مستقلة، ليس لها أي طابع سياسي أو ديني أو تجاري، عام 1934م في دورة أثينا، ثم توقف نشاطها قسريا بسبب الغزاة والاحتلال، ليُعاد الاعتراف رسميا بها مجددا عام 1993 بجهد متميز من الزعيم الخالد الشهيد ياسر عرفات وبموجب أحكام الميثاق الأولمبي، وباتت عضو أصيل  وفاعل في كافة المنظمات الرياضية الدولية والقارية والإقليمية، منذ عام 2009 ترأس اللواء جبريل الرجوب اللجنة الأولمبية من خلال عملية ديمقراطية والذي بدوره أعاد لكينونتها وكياناتها وعلى مدار السنوات المنقضية الكبرياء والتأثير الفاعل والشامل في كافة المحافل والميادين محليا وقاريا ودوليا انطلاقا من إستراتيجية ثابتة مفادها:

  • السعي الدائم لتطوير الأداء من خلال أسلوب عمل واضح المعالم مع اتحاداتنا الرياضية، مقرون بالمهنية لتحقيق رسالتنا الرياضية الوطنية، ضمن وحدة المفهوم لرؤيتنا المستندة إلى أداة قياس لمراكمة الانجاز الذي يطمح له الكل الوطني.
  • الاهتمام بالبنية التحتية على صعيد الأرض والإنسان، ولخدمة أبناء شعبنا الرياضيين في كافة أماكن تواجده، وتأمين فرص المنافسة الحقة القائمة على القيم الاولمبية النبيلة ومبادئ المساواة والعدالة وعدم التمييز، وبما يضمن مشاركة كافة شرائح المجتمع الفلسطيني، وإدماج الفئات الأقل حظاً، ورعاية الموهوبين، في إطار ديمقراطي تعددي وللجنسين وباعتبار الرياضة حق للجميع.
  •  استثنائية الرسالة الشاملة "لفلسطين" الأرض والقضية والإنسان" الضاربة جذرها بالتاريخ.. مما يرتب علينا ان نؤدي دورنا بانتماء ومسؤولية وطنية واقتدار لنحلق في الفضاء الدولي للمنافسة بشموخ وكبرياء.
  1. منهجيتنا الوطنية بالعمل تقتضي:
  • التمسك بالرياضة كمقدس وعنصر وحدة لشعبنا في الوطن والشتات بعيدا عن كافة الأجندات الجهوية والحزبية والشخصية، واعتماد الحوار منهجا لحل مشاكلنا ووفق المرجعيات القانونية والمصلحة العليا.
  • بناء أدوات قياس مهنية ومنهجية لتقييم عمل المنظومة الرياضية القائمة على مبدأ التطوع والالتزام، بإدارة

إحترافية وأنظمة ولوائح وخطط عمل شاملة وقابلة للتنفيذ.

  •  التركيز على إيجاد منظومة إدارية ومالية وفنية وقانونية وإعلامية وتسويقية برؤية احترافية، وبرسالة هادفة

مستندة للقيم والأخلاق الوطنية والاولمبية ولكل الاتحادات والألعاب الرياضية الفردية والجماعية.

  • قيادة الحركة الأولمبية الفلسطينية على اسس وطنية ومهنية ومن خلال التزام واحترام القوانين واللوائح والقيّم والأخلاق الرياضية والاولمبية، وتعزيز أثر الرياضة إيجابيا وبصورة شاملة في المجتمع الفلسطيني، والتأثير الإيجابي المتميز من بوابة الرياضة كحق للإنسان، وبما يخدم تحقيق طموحات شعبنا ويسهم بالتنمية.

ولأن رسالتنا ماثلة برعاية الحركة الأولمبية الفلسطينية وحماية استقلاليتها وتعزيز صمودها، ونشر قيمها السامية وتعزيز المبادئ والقيم الأولمبية في المجتمع  الفلسطيني بكل أجياله وخصوصا الشباب، وتنمية وعي وثقافة الرياضيين الفلسطينيين وتمكينهم في  إطار بيئة قانونية مستندة للميثاق الاولمبي، والتزاما بالمبادئ الأساسیة للحركة الاولمبیة القاضية بأن الرياضة تمثل فلسفة حیاة، ترفع وتجمع معاً بطرق متوازنة صفات الجسم والإرادة والعقل، عبر مزج الریاضة بالتعلیم والثقافة، وتسعى لتخلق أسلوباً للحیاة یرتكز على الفرح والمتعة من خلال الجهد المبني على القیمة التعلیمیة، والمسؤولیة الاجتماعیة، واحترام مبادئ الأخلاق، وبأن الرياضة ھي حق من حقوق الإنسان، یتوجب لكل فرد أن یكون قادراً على ممارستها بدون أي نوع من أنواع التمییز العنصري، يقام احتفالية الاسبوع الوطني الاولمبي سنويا كأحد مظاهر تأكيد التزامنا بالميثاق الاولمبي والمنظمة الدولية.

* احتفالية الاسبوع الاولمبي الوطني.

تحتفل اللجان الاولمبية الوطنية في سائر بلدان العالم سنوياً بذكرى تأسيس اللجنة الأولمبية الدولية الواقع في 23 يونيو 1894م بناء على مبادرة صاحب فكرة إحياء الألعاب الاولمبية البارون الفرنسي دي كوبر تان الذي نجح في اطلاق اول دورة العاب حديثة من مهد الألعاب القديمة اثينا سنة 1896م. وعليه فقد دآبت اللجنة الاولمبية الفلسطينية على التزامها باحياء هذه الاحتفالية بهدف نشر وتعزيز المبادىء والقيم والاخلاق الاولمبية السامية في نفوس الاجيال الفلسطينية وبكل فئاتها، وذلك بالالتزام بتنظيم الانشطة والفعاليات الرياضية والثقافية والفنية على المستوى الوطني وبما يشمل كافة محافظات الوطن ومناطق الشتات ومن قبل الاتحادات الوطنية الرياضية والجهات الشريكة من بينها السباقات والمسابقات المفتوحة الفردية والجماعية وللجنسين وبمختلف الأعمار، وإشراك ذوي الاحتياجات الخاصة وإقامة االندوات التثقيفية.

والتعريف بالحركة الاولمبية والألعاب المختلفة، وبهدف غرس القيم والأخلاق الأولمبية وتعزيز الالتزام بأحكام ومبادئ الميثاق الاولمبي وخاصة من خلال  تعليم الشباب ومختلف الأجيال ممارسة الرياضة دون تمييز من أي نوع في إطار الروح الأولمبية وفي جو تسوده الألفة والمحبة والاحترام والتسامح واللعب النظيف وتعزيز روح التطوع والصمود لمختلف أركان أسرتنا الرياضية، وتصليب ركائز انتمائها وقدرتها على مواجهة التحديات وخاصة المعيقات والممارسات التعسفية والعنصرية من قبل الاحتلال والهادفة لكسر إرادتنا ومصادرة حقوقنا المشروعة، وبذلك يتجلى مضمون رسالة احتفالية الأسبوع الاولمبي العالمي على المستوى الوطني.

ومن ابرز الاتحادات الوطنية المشاركة لهذا العام:

الجودو، كرة السله، التايكوندو، الطائرة، الكاراتيه، العاب القوى، الشطرنج، المبارزة، جيوستو، الثقافه الرياضيه، الرياضات الجويه، الاتحاد العسكري، الشرطه، الرمايه، الطب الرياضي، الدراجات الهوائيه، الايديكيدو، السباحه.

خلاصة:" حسن أدائنا لواجباتنا هو مصدر احترام شعبنا لنا، والتزامنا واحترامنا للقوانين واللوائح والمواثيق الدولية والوطنية هو مصدر حماية لمنظومتنا ولنيل احترام العالم، ورياضتنا الملتزمة عنصر تأثير عظيم في خدمة مشروعنا الوطني ولتحقيق أهداف شعبنا العادلة".

اللجنة العليا للأسبوع الوطني الأولمبي