جاكارتا-الموفد الإعلامي 

ودّع منتخب فلسطين الأولمبي منافسات كرة القدم في بطولة الألعاب الأولمبية الآسيوية في إندونيسيا، بعد خسارته اليوم الخميس، في دور الـ 16 أمام منتخب سوريا بهدف دون رد.

 

وقدّم الفريقان شوطاً أولاً دون المستوى، شهد ارتكاب كل منهما عدداً كبيراً من الأخطاء نتج عنها إصابة بعض اللاعبين، كان ضحيتها خسارة فلسطين لجهود الحارس رامي حمادة وخسارة سوريا للاعب محمود بحر.

 

وكان منتخب سوريا الأفضل نسبياً من حيث الاستحواذ والانتشار والوصول إلى مرمى منتخب فلسطين، في حين تأخرت الخطورة حتى الدقيقة 22 من خلال هجمة منظّمة، وصلت بعدها الكرة عند اللاعب محمد عنزة الذي راوغ ميشيل ترمانيني بذكاء، وسدد كرة قوية تصدّى لها الحارس رامي حمادة ببراعة على دفعتين، حارما سوريا من أول أهدافها في المباراة.

 

وتأخّر الحضور الهجومي لمنتخب فلسطين حتى الدقيقة 36 من زمن المباراة، من خلال تسديدة قوية أرسلها محمد درويش بجوار المرمى، اضطر بعدها مدرب منتخب سوريا مهند الفقير إجراء تبديل إضطراري للإصابة مع الدقيقة 38 من زمن المباراة، بخروج محمود البحر ودخول محمد كامل.

 

انطلق الشوط الثاني بغياب الحارس رامي حمادة متأثراً بإصابة الشوط الأول، وكانت بداية الخطورة بكرة أولى لمنتخب سوريا، سددها اللاعب محمد المرمور برأسه، إلا أنّ الحارس البديل رمزي الفاخوري كان لها بالمرصاد، وردّ عليها منتخب فلسطين بالدقيقة 53 من كرة ارتدت من الدفاع، سددها محمد باسم القادم من الخلف قوية، انحرفت عن المرمى بعد تدخّل المدافع حسين شعيب.

 

عاد اللاعب المرمور ليسدد كرة أرضية قوية أبعدها الفاخوري إلى ركنية، لم يحسن منتخب سوريا الاستفادة منها، فيما جاء هدف التقدّم لسوريا مع الدقيقة 72 عن طريق اللاعب أحمد الأشقر بكرة لعبها برأسه، أخطأ الحارس الفاخوري في التصرّف معها لتنزلق من بين يديه وتأخذ طريقها إلى المرمى، ردّ عليها سامح مراعبة بكرة رأسية جاورت المرمى بقليل، فيما لم تفلح كافة التبديلات التي أجراها مدرب فلسطين أيمن صندوقة للتغيير من النتيجة.

 

مع الدقيقة 80 من زمن المباراة، قدّم شهاب القنبر كرة مميزة أمام عدي الدباغ داخل منطقة الجزاء، تباطأ الأخير في تسديدها لتجد الحارس أحمد مدنية لها بالمرصاد، وتبعها كرة أخرى عن طريق القنبر الذي استلمها وسددها أرضية بمحاذاة المرمى مع الدقيقة 83 من زمن المباراة.

 

استمرّت المباراة دون المستوى المطلوب، وحاول كلا الفريقين بكرات كانت تنتهي عند خطوط الدفاع، فيما الدقيقة 94 كادت أن تأتي بالبُشرى لمنتخب فلسطين، من كرة سددها محمد باسم ارتطمت بالقائم وأخذت طريقها خارج المرمى، وحاول مدرب منتخب سوريا الفقير إضاعة الوقت من خلال إجراء تبديلين في اللحظات الأخيرة من المباراة، جاءت بعدها صافرة الحكم لتعلن فوز منتخب سوريا بهدف دون رد، وخروج فلسطين من البطولة.