القدس - إعلام اللجنة الأولمبية: نعى الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة، الشهيد محمد شعلان، لاعب المنتخب الوطني السابق، الذي استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي، أثناء انتظاره للحصول على مساعدات، في خانيوس جنوب قطاع غزة.
وقال الاتحاد، إن شعلان "ارتقى شهيداً للجوع والحرمان، تاركاً خلفه ستة أبناء، بينهم الطفلة مريم (6 أعوام)، التي تعاني من فشل كلوي وتسمم في الدم، حيث بقيت تصارع وحدها مصيراً مجهولاً بعد أن رحل والدها قبل أن يرى حلمها بالشفاء".
وأضاف الاتحاد أن شعلان "التحق بكوكبة شهداء كرة السلة الفلسطينية من لاعبين ومدربين وإداريين الذين ارتقوا خلال العدوان الإسرائيلي الغاشم على شعبنا، ليبقى اسمه خالداً في ذاكرة الرياضة الفلسطينية".
وتابع: "إننا أمام مأساة إنسانية صادمة، فبينما فقدت الرياضة الفلسطينية أحد أبرز نجومها، ما زالت مريم تنتظر العلاج والرحمة. ومن هنا نناشد جميع الجهات الدولية، والمؤسسات الإنسانية، والهيئات الطبية العالمية التدخل العاجل لإنقاذ حياة مريم، وفاءً لروح والدها الشهيد وحقاً لطفلة لا ذنب لها سوى أنها ولدت في هذا الظلم".
وأتم "رحم الله الشهيد محمد شعلان، وألهم عائلته الصبر والسلوان، وجعل دماءه الطاهرة نوراً يضيء درب الحرية".