القدس – إعلام اللجنة الأولمبية: برز منتخبنا الوطني للبيسبول، بشكل لافت في بطولة آسيا للعبة، التي تحتضنها الصين تايبيه، بمشاركة ثمانية فرق من مختلف دول القارة.
وتعد هذه أول مشاركة لمنتخبنا الوطني على مستوى القارة، حيث حجز "الفدائي" مقعده في البطولة بعد أن حقق وصافة بطولة غرب آسيا في باكستان، خلال شهر شباط الماضي من العام الجاري.
وفي افتتاح البطولة، حظي منتخبنا الوطني، بمتابعة واهتمام المشاركين والحاضرين، أثناء رفع العلم الفلسطيني، وذلك في ظل العدوان البربري الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي أسفر حتى الآن عن ارتقاء نحو 17 ألف شهيد، ثلثيّهما من النساء والأطفال.
ولم يتمكن لاعبو المنتخب في قطاع غزة من الالتحاق بصفوف الفريق، بسبب العدوان والحصار وإغلاق المعابر.
ونجح منتخبنا الوطني في المباراة الأولى له، من الفوز على هونغ كونغ بنتيجة 3-1، لكن الحظ لم يسعفه أمام كوريا الجنوبية وتايوان وباكستان، فيما تغلب على تايلاند برباعية نظيفة، قبل أن يودع البطولة.
كما حصل لاعب منتخبنا الوطني، ستيفن مفرح علي جائزتيّ أفضل رامي للكرة وأفضل لاعب في مباراتيّن.
وأكد عبد الرحمن الغولة، مدير الفريق، أن المنتخب الوطني استطاع أن ينافس أمام أفضل المنتخبات في هذا المحفل، وكان نداً منافساً، موضحاً أن الاستعدادات الجيدة للجهاز الفني واللاعبين انعكست بشكل إيجابي على الأداء داخل الميدان.
ولفت إلى الرسائل والمعاني الوطنية التي أبرزها في المنتخب خلال هذه المشاركة، بتسليط الضوء على فلسطين في ظل العدوان غير المسبوق الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من شهر أكتوبر المنصرم.
وأكد المدير الإداري للمنتخب محمود طافش من قطاع غزة، والذي يتواجد مع الفريق، أهمية هذه المشاركة، كونها وضعت فلسطين على خارطة اللعبة القارية، بالرغم من الألم الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني في الوقت الراهن بسبب العدوان على قطاع غزة.
وأشار طافش إلى أن لعبة البيسبول تأسست فلسطينياً في قطاع غزة، وسعت إلى دمج كل مكوناتها في الوطن والشتات، معتبراً أن هذه المشاركة تشكل بارقة أمل لعشاق اللعبة من الصغار الذين يحلمون بأن يصبحوا رياضيين محترفين في هذه اللعبة، رغم الألم والدمار الذي يعيشونه الآن، بسبب جرائم الاحتلال المستمرة بحق أهلنا في القطاع وفي عموم الوطن.