القدس – إعلام اللجنة الأولمبية: تستعد البعثة الرياضية الفلسطينية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية آيتشي–ناغويا 2026، التي تستضيفها اليابان خلال الفترة من 19 أيلول وحتى 4 تشرين الأول المقبلين، في أحد أكبر المحافل الرياضية القارية، بمشاركة وفود تمثل 45 دولة ومنطقة آسيوية.

وتشارك فلسطين في النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية ببعثة قوامها 108 أفراد، بينهم 67 لاعباً ولاعبةً، يخوضون المنافسات في 19 لعبة رياضية، من بينها سبع ألعاب قتالية، إلى جانب لعبة جماعية، في مشاركة تعكس تنوع الرياضة الفلسطينية واتساع قاعدة منتخباتها الوطنية.

وتشمل هذه الألعاب التايكواندو، ألعاب القوى، المصارعة، الكاراتيه، الفنون القتالية المختلطة، الجودو، الترايثلون، الجوجيتسو، الشراع والتجديف، السباحة، الخماسي الحديث، الفروسية، الرماية، القوس والسهم، الملاكمة، الألعاب الالكترونية، رفع الأثقال، البيسبول، الجولف.

وتحظى المشاركة الفلسطينية بأهمية خاصة للرياضيين والاتحادات الوطنية، في ظل تطلع اللاعبين إلى تقديم أفضل ما لديهم، وتحقيق نتائج إيجابية وبلوغ منصات التتويج، بما يعزز حضور الرياضة الفلسطينية ويدعم مسيرة الرياضيين نحو الاستحقاقات الأولمبية والدولية المقبلة.

وإضافة إلى ذلك، فإن الحدث يمثل فرصة للاعبين واللاعبات للمنافسة مع نخبة لاعبي القارة، بما يساعدهم على التطوير والارتقاء الفني بمستواهم، من خلال هذه التجربة.

وتحرص اللجنة الأولمبية الفلسطينية على ضمان الحضور الدائم لدولة فلسطين في دورة الألعاب الآسيوية، منذ مشاركتها في نسخة عام 1998، وهي النسخة الثالثة عشرة التي استضافتها العاصمة التايلندية بانكوك، وصولاً إلى النسخ المتعاقبة من الدورة، رغم الظروف والتحديات التي يواجهها الرياضيون الفلسطينيون.

وتضم البعثة الفلسطينية المشاركة نخبة من لاعبي المنتخبات الوطنية، من شقيّ الوطن والشتات، في تأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني ومنظومته الرياضية التي تعد منبراً لمخاطبة العالم، وإيصال رسالة القضية الفلسطينية وعدالتها على نطاق واسع، وللتأكيد على أن الأٍسرة الرياضية الفلسطينية هي جزء من أسرة الرياضية الآسيوية والدولية.

يشار إلى أن اليابان تستضيف الألعاب الآسيوية للمرة الثالثة في تاريخها، بعد طوكيو عام 1958 وهيروشيما عام 1994، فيما تقام دورة آيتشي–ناغويا تحت شعار "تخيل آسيا واحدة"، وتشهد منافسات في أكثر من 40 لعبة.